السيد عبد الله شرف الدين
230
مع موسوعات رجال الشيعة
وكن كالشمس تطلع كل يوم * ولا تك في زيارته هلالا وقد علق عليهما الفاضل البحاثة الشيخ محمد علي اليعقوبي في مجلد السنة الأولى من مجلة الإيمان ص 581 فقال ما ملخصة : والبيتان قديمان ، وليس هما من نظم الطريحي ، وقد أوردهما ابن خلكان في ترجمة أسعد بن يحيى السنجاري المنعوت بالبهاء المتوفى بسنجار سنة 622 . أبو علي البصير ترجمه في ص 274 ، رقم 9401 ، وذكر عن نسبه ووفاته ما يلي : أبو علي البصير الفضل بن جعفر بن الفضل بن يونس الكاتب الأنباري توفي سنة 251 ، انتهى كلام الأعيان . أقول : أعاد ترجمته في الجزء نفسه ص 295 ، رقم 9419 ، وقد ذكر له النسب هذا نفسه مع الكنية وتاريخ الوفاة . الأمير فضل اللّه الاسترآبادي ترجمه في ص 283 ، رقم 9407 فقال : فقيه متكلم ، من وجوه تلامذة الأردبيلي ، له تعاليق على إلهيات شرح التجريد ، وتعاليق على آيات الأحكام للأردبيلي ، انتهى كلام الأعيان ملخصا . أقول : أعاد ترجمته في الجزء نفسه ص 308 ، رقم 9425 ، فقد ذكره تحت هذا العنوان ، وأورد له ترجمة مختصرة عن الترجمة الأولى . الفضل بن العباس بن عتبة بن أبي لهب ترجمه في ص 291 ، وذكر له أبياتا مطلعها هذا البيت : نظرت إليها بالمحصب من منى * ولي نظر لولا التحرج عازم وقد علق عليها الشيخ محمد علي اليعقوبي في مجلد السنة الأولى من مجلة الإيمان ص 582 فقال ما ملخصه :